إن الحمد لله ، نحمده ونسعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمداً عبده ورسوله .
أما بعد :
الحمدُ لله الذي رفع أهل الحديث مكاناً علياً وجعل لهم أجراً سنياً ، فضائلهم سائرة وآياتهم باهرة ، ومذاهبهم ظاهرة ، وحججهم قاهرة ، وكل فئة تتحيز إلى هوى ترجع إليه أو تستحسن رأياً تعكف عليه سوى أصحاب الحديث ، فإن الكتاب عِدتهم ، والسنة المطهرة حجتهم ، وهم أسعد الناس يوم القيامة . يوم يُدعى كل أناس بإمامهم ، فيكون إمامهم نبي الإسلام محمد – صلى الله عليه وسلم – لا يعرِّجون على الأهواء ، ولا يلتفتون إلى الأراء ، يُقبل منهم ما رووا عن الرسول – صلى الله عليه وسلم – وهم المأمونون عليه والعدول .
حفظة الدين وخزنته ، وأوعيت العلم وحملته ، إذا اختلف في حديثٍ كان إليهم الرجوع ، فما حكموا به فهو المقبول المسموع ، ومنهم كل عالم فقيه ، وإمام رفيع نبيه ، وهم الجمهور العظـيم ، وسبيلهم سبيل المستقيم ، من كادهم قصمه الله ، ومن عادهم خذله الله لا يضرهم من خذلهم ، ولا يفلح من اعتزلهم ، المُحطات لدينهِ إلى إرشادهم فقير ، وبصر الناظر بالسوء إليهم حسير، وإن الله على نصرهم لقدير .
قال النبي – صلى الله عليه وسلم – ( نضرا الله أمراً سمع منا حديثاً فحفظه حتى يبلغه كما سمعه ) فدعا لهم بنضارة الوجه
لقاء قيامهم بالتبليغ عنه – صلى الله عليه وسلم – ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق )
قال الإمام أحمد – رحمه الله – إن لم يكونا أصحاب الحديث ، فلا أدري من هم ؟
وقال علي بن المديني ، والبخاري ، وغيرهم : إنهم أصحاب الحديث .
وعن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - : ( أن أول الناس بي يوم القيامة أكثرهم الصلاة عليَّ ).
قال أبو نُعَيم : وهذه منقَبةٌ شريفة يختص بها روات الآثار ونقلتها ، لأنه لا يُعرف لعصابة من العلماء من الصلاة والسلام على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أكثر مما يُعرف لهذه العصابة نسخاً وذكرى .
قال سفيان الثوري : لو لم يكن لصاحب الحديث فائدة إلا الصلاة على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فإنه يصلي عليه ما دام في الكتاب .
قال محمد بن أبي سليمان : رأيت أبي في النوم ، فقلت له : يا أياهُ ما فعل الله بك ؟
قال : غفر الله لي . فقلت : بماذا ؟ قال : بكتابة – الصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم – في كل حديث .
وهم حماة الدين ، بذبهم عن سيد المرسلين ، قال سفيان – رحمه الله : الملائكة حرَّاس السماء وأصحاب الحديث حرّاس الأرض .
وقال يزيد بن زُريع : لكل نبي فرسان ، وفرسان هذا الدين أصحاب الأسانيد ، وهم ورثة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حقاً والداعين إلى سبيله صدقاً أخذوا الوراثة عنه – صلى الله عليه وسلم – بينما ابن مسعود يوماً ، معه نفر من أصحابه ، إذ مر أعرابي فقال : على ما اجتمع هؤلاء ؟ قال : على ميراث محمد – صلى الله عليه وسلم .
ولذلك أكرمهم العلماء وأجلسوهم إليهم وشيعوهم قال الوليد بن مسلم : شيعنا الأوزاعي وقت انصرافنا من عنده فأبعد في تشييعنا حتى مشى معنا فرسخين أو ثلاثة ، فقلت له : أيها الشيخ ؛ يصعب عليك المشي في هذا السن ؟ قال : امشوا واسكتوا ، لو علمت أن لله طبقة أو قوماً يباهي بهم أفضل منكم لمشيت معهم وشيعتهم ولكنكم أفضل الناس .
وخرج أبو يوسف القاضي يوماً وأصحاب الحديث على الباب فقال : ما على الأرض خيراً منكم أليس قد جئتم وبكَّرتم تسمعون حديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم تسليما -.
قناديل دين الله يسعى بحملها ** ** رجالٌ بهم يحيى حديث محمدِ
هم حملوا الآثار عن كل عالم ** ** تقي صدوقٌ فاضل مُتعّبديِ
محابرهم زهرٌ تضــيء كأنـها ** ** قانيلُ حبر ناسكن وسط مسجدِ
تُساق إلى من كان في الفقه عالما ** ** ومن صنَّف الأحكام من كل مُسندِ
حسدهم الخلفاء على مكانتهم ، وقال هارون الرشيد : طلبت الأربعة فوجدتها في أربعة ، طلبت الكفر فوجدته في الجهمية ، وطلبت الكلام والشغب فوجدته في المعتزلة ، وطلبت الكذب فوجدته عند الرافضة ، وطلبت الحق فوجدته مع أصحاب الحديث .
كان ابن المبارك – رحمه الله – إذا رأى صبيان الحديث وفي أيديهم المحابر ، يقرّيهم ويقولُ : هولاء غرس الدين ، أخبرنا أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : ( لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرساً يشد الدين بهم ) .
ووقف عمرو بن العاص على حلقةً من قريش فقال : مالكم طرحتم هذه الأغيلمة ، لا تفعلوا ، وأوسعوا لهم المجلس وأسمعوهم الحديث وأفهموهم إياه فإنهم صغارُ قومٍ أوشك أن يكونوا كبارُ قوم ، وقد كنتم صغارُ قوم فأنتم اليوم كبارُ قوم.
وقال إبراهيم بن أدهم : قال لي أبي يا بُني : أطلب الحديث فكلما سمعِتَ حديثاً وحفظته فلك درهم ن فطلبت الحديث على هذا .
وهكذا رب السلف أبناءهم على حفظ الحديث ؛ وكان أحدُهم يدفع إلى أبنه مائة ألف درهم ، ويقولُ له : لا أرى لك وجهاً إلا بمائة ألف حديث .
وكان الذي يقع في أصحاب الحديث متهماً في دينه ، يقولُ أحد السلف ك كنت عند أبي عبد الله – أحمد بن حنبل ؛ فقال له أحمد بن الحسن : يا عبد الله ذكروا لأبي قُتيلة بمكة أصحاب الحديث فقال : هم قوم سوء ، فقام أبو عبد الله وهو ينفظ ثوبه فقال : زنديق 0 زنديق . زنديق .
دين النبي محمداً أخبارَ ** ** نعم المطية للفتى آثارُ
لا تُخدعُنَّ عن الحديث وأهله ** ** فالرأي ليلٌ والحديث نهارُ
ولربما غلط الفتى سُبل الهدى ** ** والشمس بازغةٌ لها أنوارُ
قال محمد بن الخليل : رأيتُ سليمان الشاذكوني بعد ما تُوفيَ بهيئة حسنةٍ فقلت له : يا أبا أيوب ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي ربي ، قلت : بما ؟ قال : بالحديث .
وقال سفيان بن عُيينة – رحمه الله – حدثنا خلف صاحب الخُلقْان ؛ قال : كان لي صديقاً كان يطلب معي الحديث فمات فأوريته في منامي وعليه ثيابٌ خُضرٍ جدد يجول فيها ، فقلت له : الست كنت تطلب معي الحديث فما الذي أرى ؟ قال : كنت أكتب معكم الحديث فلم يمر بي حديثٌ فيه ذكر محمد – صلى الله عليه وسلم – إلا كتبتُ في أسفله – صلى الله عليه وسلم – فكافئني ربي بهذا الذي ترى .
قال البويطي – رحمه الله - : سمعتُ الشافعي يقول : عليكم بأصحاب الحديث فإنهم أكثر الناس صواباً .
وقال : إذا رأيت رجلاً من أصحاب الحديث فكأنما رأيت رجلاً من أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – جزاهم الله خيراً حفظوا لنا الأصل فلهم علينا الفضل .
ومن شعره :
كل العلوم سوى القرآن مشغلةٌ ** ** إلا الحديث والفقه في الدين
العلمُ ما كان فيه حدثنا ** ** وما سوى ذاك وسواس الشياطينِ
لقد حاول بعضهم أن يتطلب الخلفاء تلك المنزلة لكن لم يكتمل له ذلك ن قال المنصور لولده : يا بُني لا تجلي مجلساً ، إلا وعندك من أهل الحديث من يحدثك فإن الزهري قال : علم الحديث ذكَرٌ لا يحبه إلا ذكران الرجال ولا يكره إلا مخنثوهم.
وصدق أبو زُهْرة وقد كان المنصور في شيبته يطلبُ الحديث من مضانه والحديث والفقه فنال جانباً جيداً .
وقيلَ له يوماً : يا أمير المؤمنين هل بقى شيئاً من اللذات لم تنلْهُ ؟ قال شيء واحد ، قالوا : وما هو ؟ قال : قول المستملي للشيخ : من ذكرت رحمك الله . أي قول كاتب الحديث في المجلس لشيخ : ما اسم شيخك الذي تحدث عنه – رحمك الله –
فاجتمع وزراء المنصور وكتابه وجلسوا حوله وقالوا : ليملي علينا أمير المؤمنين شيئاً من الحديث فقال : لست بهم ، إنما هم الدنسةُ ثيابهم المشققة أرجلهم ، الطويلة شعورهم ، رواد الآفاق ، وقطّاع المسافات، تارةً بالعراق ، وتارةً بالحجاز ، وتارةً بالشام ، وتارةً باليمن فهؤلاء نقلة الحديث .
ولفضله وعلمهم كان النفقات تُجرى عليهم صدقاتٍ وأوقافاً ، وكثرا ما كان الناس في السابق يقفون الأوقاف على طلبة الحديث وعلى الرحلين في جمعه وعلى أهله وكان أصحاب الحديث أهــل عفة وأهل أخلاق حسنة بالإضافة على جهدهم لقد أرسل الخليفة بعشرة آلاف إلى الإمام أحمد – رحمه الله – وهو إمام أهل الحديث في عهده ؛ فقال : استنفق هذه ، فامتنع من قبولها فقال له الرسول : يا أبا عبد الله إني أخش من ردك إياها أن يقع وحشة بينك وبين الخليفة ، والمصلحة لك قبولها ، فوضعها عنده ، ثم ذهب .
فلما كان من آخر الليل ، استدعى أحمد أهله وبني عمه وعياله ن وقال : لم أنم هذه الليلة من هذا المال فجلسوا وكتبوا أسماء جماعة من المحتاجين من أهل الحديث ، ثم فرّقها فيهم ن فلم يبقى منها درهماً ، وأعطى منها لأبي أيوب ، وابي سعيد الأشج ، وهم من أهل الحديث ، وتصدق بالكيس الذي كانت فيه ، ولم يعطي منا لأهله شيئاً ، وهم غاية الفقر والجهد ، وجاء بنو ابنيه فقال واحدٌ : اعطني درهماً ، فنظر أحمد إلى ابنه صالح ، فتناول قطعة فأعطاها الصبي ، فسكت أحمد ، وكان الخليفة يرسل إليه كل يوم مائدةٍ فيها ألوان الأطعمة والفاكهة والثلج بعد إنتهاء المحنة ، في كل يوم والخليفة يحسب أنه يأكل من ذلك ولم يكن أحمد يأكل شيء من ذلك بالكلية ، بل كان صائماً يطوي الأيام – رحمه الله تعالى - .
هؤلاء المحدِّثون الذين حفظوا سنة النبي – صلى الله عليه وسلم – فطاردوا الزنادقة وكشفوا أمرهم واستخرجوا الأحاديث الضعيفة والموضوعة ن فميزوها ونبهوا عليها وتكلموا على الرواة واغتابوا في الله – عز وجل – كل ذلك نصحاً للأمة .
قُتِلَ الذين بجهلهم أضحوا يَعِيبون المحابر
والحاملون لها من الأيدي بمجتمع الأساور
لولا المحابر والمقالم والصحائف والدفاتر
والحافظون شريعة المبعوث من خير العشائر
والناقلون حديثه عن كابر وثبت وكابر
لرأيت من بشِع الضلال عساكر تتلوا عساكر
كل يقولُ بجهله والله للمظلوم ناصر
سميتهم أهل الحديث أولي النُهى وألوي البصائر
هم حشو جنات النعيم على الأسرة والمنابر
رفقاء أحمد كلهم عن حوضه ريّان صابر
أصحاب الحديث هم أهل العقيدة الصحيحة ، أصحاب الحديث منهجهم الإقرار بالله وملائكته وكتبه ورسله ، وقبول ما نطق به كتاب الله وصحة الرواية عن رسول الله ، ويعتقدون أن الله مدعوٌ بأسمائه الحسنى موصوفٌ بصفاته التي وصف بها نفسه لا يحرِّفون ولا يعطِّلون ولا يشبِّهون ولا يمثلون ، كانوا أهل الحرص على جمع الحديث .
قال ابن طاهر : كنت يوماً أقرأ على أبو إسحاق الحبال فجاءني رجلٌ من أهل بلدي وأسر لي كلاماً قال فيه : إن أخاك قد وصل من الشام وذلك بعد دخول الكفرة بيت المقدس وقتل الناس بها ، فأخذت في القراءة ، فاختلطت عليَّ السطور ولم يُمكنّي أن أقرأ فقال الشيخ أبو إسحاق مالكَ ؟ قلت : خيرٌ. قال : لا بُدَّ أن تُخبرني ؟ فأخبرته قال : وكم لك لم ترى أخاك ؟ قلت : سنين . قال : ولما لا تذهب إليه ؟ قلت : حتى أتم الجزء .
قال : ما أعظم حرصكم يا أهل الحديث ، قد تم المجلس وصلى الله على محمد . وانصرف .
افتقروا في طلبه وعنوا ذلك ؛ قال حفص الأشقر : كنا مع البخاري بالبصرة نكتب الحديث ففقدناه أياماً ، ثم وجدناه في بيته وهو عُرياناً وقد نفد ما عنده من المال فجمعنا دراهماً وكسوناه – رحمه الله – وهؤلاء أهل الحديث ، هؤلاء الذين تمسكوا بسنن الهدى هؤلاء أصحاب العقيدة.
تمسك بحبلِ واتبع الهدى *** ولا تكن بدعياً لعلك تُفلِحُ
ودم بكتاب الله والسنن التي *** أتت عن رسول الله فتنجو وتربح
وقل يتجلى الله للخلق جهرة ***كما البدر لا يخفى وربك أوضحُ
ولا تكن مرجئ لعوباً بدينهِ*** ألا إنما المرجئ من الدين ينزحُ
وقل إنما الإيمان قولٌ ونيةٌ***وفعلٌ على قول النبيُ مصرَّحُ
ينقصُ طوراً بالمعاصي وتارةً***بطاعتهِ بنمي وفي الوزن يرجحُ
ودع عنك آراء الرجال وقولهم*** فقول رسول الله أولى واشرحُ
ولا تكن من قومٍ تلَّهوا بدينهم*** فتُطعِنُ في أهل الحديثِ وتقدحوا
إذا ما اعتقد الدهر يا صاحي هذه*** فأنت على خير تبيتُ وتصبحُ
قال ابن كثير – رحمه الله – جاء في الحديث من طرق – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – ( يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفوا عنه تحريف الغاليين وانتحال المبطلين )
وهذا موجودٌ والحمد لله والمنّة ، إلى زماننا هذا ، ونحن في القرن الخامس عشر والله المسئول أن يختمه بخير وأن يجعلنا من عباد الصالحين .
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ) وفي صحيح البخاري ( وهم بالشام ) وقد قال كثير من السلف : إنهم أهل الحديث وهذا أيضاً من دلائل النبوة فإن أهل الحديث بالشام أكثر من سائر أقاليم الإسلام ولله الحمد ، ولا سيما بمدينة دمشق حماها الله وصانها كما ورد في الحديث ، أنها تكون معقل المسلمين عند وقوع الفتن وفي صحيح مسلم عن النوّاس ابن سمعان – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ( أخبر عن عيسى ابن مريم أنه ينزل من السماء على المنارة البيضاء شرقي دمشق ) انتهى كلامه – رضي الله عنه .
أيها المسلمون : ما أحوج أمة الإسلام اليوم ليتفرغوا بل ينقطعون لهذه السنة العظيمة حفظاً ودراسةً وتأملاً وتدبراً ن ما أحوج أمة الإسلام إلى شباب يتفرغون لهذه السنة طلباً في حفظ المتون وعنايةً بالأسانيد ولرجال ، ما أحوج أمة الإسلام اليوم إلى العناية بهذا .
إن من السهل أن تعد الكثير من قد يُجيبك في كثير أو في بعض مسائل الحلال والحرام ، لكنك تكـل حينما تبدأ العد لتبحث عن رجال يبينون لك صحيح الحديث من ضعيفة ويبينون سقيمة من رديئه ويبينون باطله من مقبوله إنها لمصيبة عظيمة على كثرة المسلمين اليوم ، لا تجد في أمة الإسلام في أمة المليار إلا أقل من عدد الأصابع اليد الواحدة من إليهم المنتهى والحجة في قبول الأحاديث وردها ، في تصحيحها وتضعيفها ، في تحسينها وقبولها ، إن هذه دعوةٌ إليكم أيها الشباب أن تلتفتوا إلى السنة وأن تعتنوا بها ، وأن تجتهدوا فيها ، وما أحوجنا ، كما نحن نرى حلقاً عديدة منتشرةٌ لتحفيظ القرآن الكريم – وهذا عملٌ جيد لا بد منه – كذلك نحن فإننا بأمس الحاجة أن أمثالها لتحفيظ السنة ولتعليم السنة ولنشر السنة ومعرفة علومها ومصطلحها وأحكامها حتى لا يندثر العلم وحتى لا نكون أمة تعتمد على أقوال الرجال ، بلا أدله وبراهين وأسانيد صحيحة .
وصلى الله وسلم على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين .
تم إضافته يوم الخميس 11/03/2010 م - الموافق 26-3-1431 هـ الساعة 6:13 مساءً